مستكشف أرباح Hyperliquid
من أين جاءت أرباح المتداول فعلًا: من أيّ أسواق، ومن المحقّق أم التمويل أم الرسوم، وكم تتركّز النتيجة، وهل تقوم نسبة الربح على 8 مراكز أم على 800.
نسبة الربح، ولماذا يهمّ حجم العيّنة أكثر
نسبة ربح 70 % على اثني عشر مركزًا لا تكاد تقول شيئًا؛ والنسبة نفسها على 800 تقول الكثير. نحسب النسبة على دورات المراكز المغلقة — لا على الصفقات، إذ كانت لتضخّمها لكل من يخرج على دفعات — ونطبع عدد المراكز دائمًا إلى جانب النسبة. ودون الثلاثين نُخفت المؤشّر بدل تزيينه.
معامل الربح
إجمالي الربح مقسومًا على إجمالي الخسارة. معامل ربح قدره 2 يعني أن الصفقات الرابحة جلبت ضعف ما كلّفته الخاسرة. وهو أمتن من نسبة الربح لأنه يزن الحجم، وقد يربح متداول بنسبة ربح 30 % إن كانت صفقاته الرابحة كبيرة بما يكفي.
تاريخ التداول والتركّز
السؤال الحاسم الذي لا تجيب عنه لوحة الصدارة أبدًا: هل كانت النتيجة قابلة للتكرار، أم كانت صفقة واحدة؟ نعرض حصّة أفضل مركز وحده، وحصّة الثلاثة الأولى، وحصّة السوق المهيمن. وحين يحمل مركز واحد أكثر من 80 % من إجمالي الربح، نقولها بكلمات صريحة بدل أن نتركك تستنتجها.
المحقّق والتمويل والرسوم ليست شيئًا واحدًا
معظم الأدوات تعرض رقم أرباح واحدًا. نحن نفصل الربح المحقّق، والتمويل المدفوع أو المقبوض، والرسوم، لكل سوق. فمحفظة تبدو قويّة على المحقّق ومتعادلة على الصافي لديها مشكلة تمويل، وهذا الفارق يغيّر ما إذا كانت الاستراتيجية تستحقّ التقليد — انظر حاسبة التمويل.
ذات صلة
متتبّع المحافظ · لوحات الصدارة · مقارنة المتداولين · حاسبة الربح والخسارة · المنهجية · الأدلّة